Introduction to NGO Humanitarian Coordination: Arabic

للتصفح باللغة (الفرنسية : الانجليزية)

تعريف تنسيق العمل الإنساني

 

ينطوي التنسيق ببساطة على التعاون بين أصحاب المصلحة أو الأطراف الفاعلة لتحسين النتائج أو الأداء، إما من خلال الجهد الجماعي، أو استجابةً لمسألةٍ أو حدثٍ أو سياقٍ مشترك. ولا يوجد تعريفٌ واحدٌ متفقٌ عليه لتنسيق العمل الإنساني، ولكن يعتبر التعريف التالي شامل نسبياً:

 

" ينطوي تنسيق العمل الإنساني على الجمع بين الجهات الفاعلة في المجال الإنساني لضمان استجابةٍ متّسقةٍ ومبدئيةٍ لحالات الطوارئ. ويتمثل الهدف من ذلك في مساعدة الناس عندما يكونون في أمسّ الحاجة إلى الإغاثة والحماية. ويسعى تنسيق العمل الإنساني لتحسين فعالية الاستجابة الإنسانية من خلال ضمان المزيد من القدرة على التنبؤ والمساءلة والشراكة "(www.humanitarianresponse.info).

 

تعريف سياق العمل الإنساني

 

وتشمل السياقات الإنسانية الكوارث الطبيعية المفاجئة الحدوث، أو النزاعات المباغتة، أو النزاع الذي طال أمده أو الكوارث الطبيعية (بطيئة الحدوث)، وسياقات الضعف المستمر وعدم الاستقرار. ويمكن لتنسيق عمل المنظمات غير الحكومية أن يكون مختلفاً جداً في كل من هذه السياقات.

 

فوائد تنسيق العمل الإنساني

 

لضمان استجابةٍ متّسقةٍ ومبدئيةٍ وفعالةٍ، ينبغي أن يهدف تنسيق العمل الإنساني لتحسين نوعية الاستجابة إلى السياقات والأحداث الإنسانية عن طريق تقليل الفجوات والازدواجية، وتعزيز التعلم والممارسات الجيدة، واحترام المبادئ الإنسانية، بما في ذلك الضرورة الإنسانية، والاستقلالية، والنزاهة، والحياد. ويعرّجُ أعضاء هيئات التنسيق على 'القوة بالأرقام "، مما يقدّم بعض الفوائد المحتملة للمنظمات غير الحكومية، وبالتالي المستفيدين من المساعدات الإنسانية. وتشمل الفوائد المحتملة:

  • المزيد من المعلومات الكاملة عن البرامج، وتأثير الكوارث، والمستفيدين، والسياق. إضافةً إلى وجهة نظر أكثر اكتمالاً حول "من/ ماذا/ أين/ متى" الذي يؤدي إلى اتخاذ قرارات أفضل وبرمجة محسنة؛
  • زيادة الكفاءة من خلال تفادي الازدواجية والمشاركة في الأنشطة المشتركة مثل التقديرات، والتقييمات، والأحداث التي تظهر على وسائل الإعلام، والاتصال مع السكان المتضررين، وما إلى ذلك؛
  • تحسين أنشطة الدعوة والمناصرة من خلال تمكين الأصوات الأكثر تمثيلاً، وقوةً والشاملة، والموحدة لإيصال رسائل الدعوة والمناصرة. ويمكنها أيضاً إبراز المنظمات في مجتمع العمل الإنساني وفي العالم أجمع. ويمكنها أيضاً أن توفير السرية لمنظمة معينة عندما يكون هنالك خطرٌ بأن تشكل رسائل الدعوة والمناصرة خطراً على المنظمات غير الحكومية الفردية وأن تعيق برامجها؛
  • إدراج أكثر واقعية للمسائل والجهات الفاعلة المحلية والوطنية والدولية؛
  • مقعد تمثيلي على الطاولة بحيث يتم تمثيل وجهات نظر المنظمات غير الحكومية في المناقشات الاستراتيجية والسياسية مع تأثير أكبر على مستوى أعلى مما يمكن أن يتحقق في بعض الأحيان عن طريق منظمة واحدة؛
  • الحصول على تمويل من خلال توجيه النداءات الجماعية أو تقاسم المعرفة حول فرص التمويل؛
  • وضع شروط وأسس المشاركة الحيادية وبناء العلاقات بين المنظمات غير الحكومية (المنظمات غير الحكومية الدولية)، والمنظمات غير الحكومية الوطنية أو المحلية، والمؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة؛
  • تحسين المساءلة بالنسبة للمستفيدين عن طريق تبادل الممارسات الجيدة، والمسؤولية الجماعية، والموارد، والعمل المشترك.

 

نظراً لضيق الوقت والجهد الذي يستغرقه التنسيق، فمن الأهمية أن يكون لديهم أهدافٌ واضحةٌ والاستعداد للتحديات مثل:

  • قد تؤدي الاختلافات بين المنظمات غير الحكومية، فيما يتعلق بتكليفات تنسيق العمل الإنساني، والأغراض والأهداف، إلى إنشاء عدة هيئات منفصلة للتنسيق، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيدٍ من التعقيد والازدواجية - بدلا من التوضيح والجمع؛
  • التركيز على التنسيق إلى الحد الذي يفقد جهود التنسيق رؤية الحقوق والأولوية للسكان المتضررين؛
  • لا يمكن أبدا أن يكون التمثيل شاملاً للجميع. لهذا تنشئ العديد من هيئات التنسيق أفرقة استشارية أو لجان تنفيذية لتمثيل المجموعة الأكبر، الأمر الذي قد يؤدي إلى نشوء خلافاتٍ على السلطة بين المنظمات. حتى أنَّ معظم الممثلين الجيّدين يواجهون خطر فقدان النزاهة وعدم التحيُّز ويمثلون وجهة نظر منظمتهم بدلاً من ذلك.